وظائف خالية من كل انحاء العالم

مفتاح دوت مى | مفتاحك لعالم أجمل

Thursday, September 15, 2011

بالصور و العناوين و ارقام التليفونات الجزائريات يمارسن الدعارة فى تونس و يبعن اجسادهن

جزائريات يبعن أجسادهن في تونس ملف مصور

جزائريات يبعن أجسادهن في تونس

undefined

 

جل زبائنهن من ليبيا وأوروبا والجزائر
مقال نُشر في جريدة الجزائر نيوز
أصبح واقع بعض الفتيات الجزائريات اللواتي يبعن أجسادهن في تونس لقاء بعض المصاريف أمر يصعب تجاهله بالنسبة لعدد كبير من الجزائريين القاصدين تونس للسياحة· الجزائريات مقيمات على مدار السنة بفنادق الحمامات وسوسة والمنستير، يقمن باصطياد فئة السياح بإثارتهن جنسيا عن طريق الملابس العارية والضيقة وبطريقة مشي مغرية·

وليد بوشنافة
جزائريات اخترن الدعارة في تونس والدخول بقوة في عالم الجنس بعيدا عن أعين العائلة والأقارب·
زرنا تونس وفنادقها وأماكنها الخلابة، فصدمنا بقصص الجزائريات اللواتي يبعن الهوى، المشاهد التي أسدلنا الستار عليها هي صور لواقع بنات وطننا احترفن الدعارة في تونس·
أردنا البحث عن رؤيتهن ومعرفة الأسباب التي أدت بسليلات الجزائر لترك الوطن وبيع الهوى في تونس·
المكان الذي قصدناه هو أحد المقاهي الفخمة بشارع النخيل بخزامة مدينة سوسة، وبالضبط الطريق الرابط بين الخزامة وقنطاوي، ويقال إن هناك عددا من العاهرات من مختلف الجنسيات يجلسن فيه· كانت الساعة تشير إلى حدود الثامنة مساء، جو صيفي حار نسبيا، حركة أرجل كبيرة على الرصيف، ضجيج وكلام كثير بلغات متعددة، هؤلاء يتكلمون بالألمانية وآخرون بالبولندية وبالروسية، جزائريون بأنغام فرنسية· دخلنا أحد المقاهي حيث كان لنا موعد مع أحد سماسرة الجنس، كنا قد حصلنا على رقم هاتفه من أحد السياح الجزائريين من مدينة قسنطينة، والذي أكد لنا أن هذا التونسي يعرض سلع - بنات - جزائريات وروسيات وإفريقيات وحتى ألمانيات، وطبعا تونسيات من مختلف الأعمار· المقهى الذي جلسنا فيه أو بعبارة أصح صالون الشاي كان فخما ويشبه الصالونات الباريسية واللندنية، ونحن ننتظره أسرع المضيف في الترحيب بنا وعرض علينا بعض المشروبات والمأكولات، طلبنا فنجان شاي بالبندق وشيشة كما يقوم بذلك جل التوانسة· ونحن ننتظر الشخص الذي كان لنا موعد معه، هاهي أفواج من فتيات شقراوات وسمراوات شبه عاريات وبمختلف الأشكال يجتزن طاولتنا·


undefined
الساعة تشير إلى الثامنة والربع، إذ بالهاتف النقال يرن، من معي فكانت الإجابة "أنا حلمي الذي اتصلت به منذ قليل أين أنت"، فأجبته "جالس في الطاولة الرابعة بعد المنصة"، فإذا به أمامي، تبادلنا التحية· وبعد مدة، لم تدم بضع ثواني، ها هو يقول "يا دزيري هل تبحث عن بنات حلوين"، فأجبته "ربما"، فرد عليّ بسرعة "كم تدفع، كيفاش تبغيها"، قلت: "اقترح وسأرى، ومن فضلك أريد جزائريات لأنني لا أحب التخلاط"، فرد وبسرعة وبطلاقة أدهشتني "كيفاش تبغيها غربية أو شرقية 30 ,20 ، 40 سنة، يوجد كلشي عندي يا دزيري"، هنا أدركت أن هناك شبكات تقوم ببيع هوى الجزائريات، فأردت أن أعرف المزيد، فكان سؤالي "شحال نخلص"،فكان من 20 دينارا تونسيا فما فوق (15000دج) لليلة· وبدأ الجليد يذوب بيننا، فطرحت عليه السؤال "من أين تأتون بالبنات"، "هم الذين يأتون ليس نحن"، قال: "نجيبلك الآن، وإن أردت ادفع لي 5 دنانير (350 دج) أعطيك رقم الهاتف وأنت الذي تتصل بهن· فقبلت العرض الثاني الذي يساعدني في عملي وعلى التقرب أكثر من الفتيات والاقتراب منهن دون أي حجاب، قلت سأعطيك الـ 5 دنانير، لكن بشرط أن أسمع أصوات الفتيات أولا، فقام بالاتصال بواحدة وإذا بأنغام البلاد تخرج من هاتفه، وصوت غربي محض ممزوج بلهجة تونسية وكلمة برشة، ابتسم معي وأقفل هاتفه النقال، وقال: "هاهو البرهان"· أخرجت الخمسة دنانير وكتب لي على هاتفي ثلاثة أرقام، وقال اتصل بهن وقل أنا صديق لحلمي، بعدها انصرفنا· الساعة تجاوزت الثامنة والنصف، خرجنا من الباب الرئيسي للصالون الذي كان مليئا بشباب فضوليين لرؤية جمال وهمي لفتيات دفعهن الزمان لبيع شرفهن·

سوسو، صونيا وصبرينة احترفن الدعارة في سوسة
 
اتصلنا بإحداهن وقلنا لها بأننا أصدقاء لحلمي، فقالت "هل تريد رؤيتي؟"، فأجبتها "نعم"، "أين أنت سآتي لرؤيتك"، انتظرتها أمام كازينو سوسة الذي لا يبعد كثيرا على موعد لقائي مع حلمي· بعد بضع دقائق من وصولي إلى أمام الكازينو الذي كان فارغا من الأشخاص، ها هي امرأة في الثلاثين من عمرها ترتدي سروالا أبيضا وقميصا مفتوحا من ناحية صدرها، ابتسمت معي وقالت "صديق حلمي"، هززت رأسي ففهمت، نظرات متبادلة، تفحصت ملامحها، المشهد واللحظة بقدر ما كانا غريبين عليّ بقدر ما شدّ فضولي لمعرفة المزيد عن الأسباب التي دفعت بأخت جزائرية لبيع جسدها، طلبت منها أن نمشي قليلا، سألتها عن اسمها، فأجابت "اسمي سوسو"، بعد ذلك وفورا عرضت عليّ خدماتها، ابتسمت معها وأحسست بأن الوضع حان للكشف عن هويتي، قلت لها بأنني صحفي جزائري، وأنا هنا لمعرفة حالة بنات جزائريات احترفن بيع الهوى بتونس، رفضت الأمر في البداية وتبلدت الابتسامة بعنف، فقلت لها: "يا ختي لا نتي غلطتي، عونينا باش والآخرين ميغلطوش"· شدت نفسها لبضع دقائق وبدأت تذرف الدموع، جلسنا على أحد الكراسي الموجودة على حافة الرصيف، لم أقل كلمة بدأت وحدها تحكي "قلة الوعي، وطيش الشباب أدى بي إلى الميليو، رفيقات السوء"، كانت تتكلم وملامح الحزن والندم بداية على وجهها، "عائلتي طردتني بعد أن كنت على علاقة مع شاب وعدني بالزواج وقعت معه في الخطأ، هرب وتركني حاملا، هربت من المنزل، أتيت إلى تونس للإجهاض وبعدها تعرفون ماذا حدث، "أعي بأنني مخطئة لكنني لا أستطيع العودة إلى الوراء، أنصح كل المراهقات أن يتجنبن الوقوع في علاقات غرامية لأنها هي من تسببت في ما أنا عليه"·
بعدها طلبنا منها أن تقودنا إلى صديقتها، رفضت في بادئ الأمر، لكن الإصرار وتوطد العلاقة سهل علينا المهمة، استقلينا سيارة أجرة، الساعة كانت تشير إلى العاشرة ليلا، وجهتنا كورنيش سوسة حيث قالت لنا بأنها تعرف جزائريتين تعملان في هذه المنطقة· بعد ربع ساعة وصلنا للمكان المحدد، أخرجت النقود ورفضت أن أدفع ثمن الطاكسي، وقالت لي "أنت راك هنا باش دير الخير خلينا نقسموا معاك"، في تلك اللحظة أحسست أن الزمان لعب بفتاة "فيها الخير"· زيارتنا للكورنيش استمرت لمدة، لم نجد الفتاتين إلا بعد نصف ساعة من البحث، فرحت لرؤيتهن، قدمتني لهما وقالت هذه صبرينة وهذه صونيا، تبادلنا التحية وقلت انتظرني هنا سأتحدث معهما على انفراد· الكلام بينهن دام حوالي عشر دقائق، كانت الحسرة بادية على وجه صبرينة وصونيا، وبنفس ملامح سوسو التي رأيتها فيها من قبل· عاد الثلاثي وقالت لي سيتحدثن إليك لكن ليس هنا، هيا نذهب للشاطئ، دخلنا الشاطئ وجلسنا على الرمل مقابلين للأمواج، لم يكن البحر بعيدا عن الكورنيش· بدأت صبرينة بالحديث أولا وكأن شيئا ما دفعها للبوح بما عاشته، حكت لنا أسباب تغربها المفاجئ، "كنت فتاة عادية ككل الجزائريات، لهن العزة والكرامة ويحرصن على عرضهن، لكن العوز المادي دفعني للدخول في هذا العالم وتغير سلوكي ولباسي، حياة الفقر صعبة وعندما لا يكون لديك المعين لا تستطيع فعل أي شيء"· وعن علاقتها بعائلتها قالت: "أزور عائلتي أحيانا وكلهم يعرفون بأنني أعمل هنا بتونس، لكنهم لا يدرون نوع العمل لأنني قلت لهم بأنني مضيفة في أحد صالونات الحلاقة"· حكاية صونيا لم تختلف عن حكايات البنات اللواتي دخلن في عالم الانحراف، سألنها عن "الكليونات" التي تعمل معهم، فقالت: "أعمل مع العديد من "الكليونات"، من الجزائر وتونس وليبيا وحتى الأوروبيين، لكنني أستعمل الواقي في أي علاقة جنسية، حلمي هو مغادرة عالم الغريزة والحيوانات الجنسية والتعرف على من يسترني"· أكملنا حكايتنا مع صبرينة وصونيا وسوسو، طلبن مني أن أتركهن يعملن لأن الليل سيطول بالنسبة لهن·
 
الأسر لا تعلم وفي تونس الربح السريع

لا يختلف حال معظمهن عن حال صبرينة وصونيا وسوسو، فمعظمهن لجأن لتونس مؤخرا، والكثير منهن لازلن مراهقات· ورغم أن البعض منهن يتعرّضن للخداع أو الإجبار على بيع أجسادهن، إلا أن كثيرا منهن بتونس لربح مال أكثر والانصراف عن هذه المهنة والعودة إلى الجزائر·
وفي معظم الحالات لا تعلم الأسر بتواجد بناتها بالتراب التونسي وإذا علمت فلا تدري أن بيع الهوى هو عمل بناتها·

الخوف من الفضيحة سبب الهجرة


لعل أكبر أسباب الهجرة إلى تونس هو الخوف من الفضيحة ومن العائلة، تجنبا للفضية والعار لعائلتهن بالجزائر·

الجزائريات يفضّلن الليبيين

ما يثير الانتباه في هذه الظاهرة هو أن أغلب الجزائريات يفضّلن ربط علاقة مع ليبيين، حسب الفتيات المتحدث إليهن، لأنهم يدفعون أكثر، ولا يهمهم المال بقدر ما تهمهم إشباع رغبتهم الجنسية· وعدة بائعات هوى جمعت ثروة على حساب الليبيين الذين يمتازون بسخاء فاحش، ويطلق عليهم بخليجيي المغرب العربي، كما يحلو للتوانسة تسميتهم ·

مرض السيدا يتربص بهن
إن أكبر خطر يحدق بالفتيات هو خطر مرض فقدان المناعة، حيث أن جل العلاقات الجنسية تكون مع أجانب من دول أوروبية أو من المهاجرين الأفارقة الذين يكثر تواجدهم بتونس كون المنطقة تعتبر بوابة الانتقال لأوروبا، وقد شجعت الدعارة الرخيصة وسط تونس على تزايد السائحين الباحثين عن المتعة الجنسية من البلدان الأوروبية ونقصد إيطاليا وفرنسا·
ورغم وجود نساء من جنسيات أخرى يعملن في فنادق وملاهي بتونس وخصوصا تونسيات ومغربيات، إلا أن أرقام الجزائريات هي مرتفعة نسبيا· وحسب المطلعين على نسبة مرض فقدان المناعة في تونس، فإن الأرقام الرسمية مخالفة تماما للواقع الحقيقي في تونس·

يتم استدراجهن ثم تهديدهن بالصور والفضائح
شبكات أجنبية تتاجر بأجساد الجامعيات وتنقل صورهن عبر الأنترنيت
عن جريدة الشروق الجزائرية: 30 جوان 2008


12 ألف فتاة دخيلة على الإقامة الجامعية و33 شبكة تصنع الانحلال
     أضحت الجامعات الجزائرية أكثر المناطق جدلا حول مظاهر التفسخ الأخلاقي والانحلال، التي باتت قاعات الدراسة والمدرجات والمساحات الخضراء مسرحا لها، ناهيك عن بوابات الإقامات الجامعية التي تحولت إلى مناطق مشبوهة.. هذه المظاهر روّجت لها واستغلتها عصابات أجنبية تعمل على استدراج الجامعيات بإغراءات كبيرة، تنتهي بالإيقاع بهن وتهديدهن بنشر صورهن، مما يجعل الطالبة المغلوبة على أمرها تختار بين أمرين أحلاهما مر.. إما المُضي قدما في عالم الرذيلة أو الفضيحة.. عالج مجلس قضاء الجزائر مطلع السنة الجارية قضية تورط فيها شابان سوريان وسعودي، أوقعوا بطالبتين من كلية العلوم السياسية والإعلام بالعاصمة في قضية متعلقة بممارسة الفعل المخل بالحياء على إحداهن وتصويرها عارية بجهاز الهاتف النقال، واستعمال الشريط في تهديدها بالتشهير بها وحملها على الانصياع لأوامر العصابة بالقوة، وهذا ما دفع بالطالبة إلى رفع شكوى لدى العدالة ضد السوريين، حيث توصلت تحقيقات الشرطة إلى أن المتهمين يشكّلون شبكة إجرامية مختصة في تزوير الوثائق الإدارية وأختام الهيئات العمومية، وممارسة الفسق باستغلالهن لطالبات جزائريات، في ممارسة الرذيلة وتصويرهن في أشرطة الهاتف النقال، ثم نقلها إلى جهاز الإعلام الآلي وتهديدهن بالتشهير لصورهن على شبكة الأنترنيت وموقع "اليوتوب" وإرسالهن إلى الأهل والزملاء. وقد تم توقيف أحد السوريين المتورطين في القضية على مستوى مطار هواري بومدين، وعند تفتيشه عثر بحوزته على جهاز هاتف نقال يحتوي على أشرطة فيديو لصور خليعة لفتيات جزائريات، تبيّن فيما بعد أنهن جامعيات كن يترددن على الشقق المفروشة التي استأجرها السوريان لجلب الضحايا وإرغامهن على تناول الخمور لتصويرهن وهن فاقدات للإدراك، وهذا ما حصل للطالبة (ف. ب) التي صرحت أنها تعرضت إلى اغتصاب من طرف السوريين الذين أخذوها إلى شقتهم المستأجرة بالبليدة وصوروها وهي ترقص عارية بعدما ناولوها الكحول من نوع "ويسكي" ثم أعطوها مبلغ 5000 دج، وأمروها أن تقتسم المبلغ مع صديقتها التي اصطحبتها معها والتي صرحت بأن دورها اقتصر على موافقة صديقتها على اصطحابها إلى تناول العشاء والإقامة في أحد الفنادق، والشقة الكائنة بالبليدة وأنها رفضت الانصياع لطلباتهم الحيوانية، وقد استفادت من مبلغ 1000 دج من صديقتها، وأكدت أنها زارت شقة السوريين لعدة مرات لطهي وجبة العشاء. ولجأ السوريون إلى أسلوب التهديد بنشر صورة (ف. ب) وهي ترقص عارية على شبكة الأنترنيت وعن طريق "البلوتوت" وإيصالها إلى الأهل مما دفع الطالبة إلى رفع دعوى قضائية لدى المحكمة التي حكمت بالسجن 20 سنة سجنا نافذا للسوريين والسعودي المتواطئ معهم، بالإضافة إلى التماس خمس سنوات سجنا للطالبتين اللتين استفادتا من تسريح مؤقت لمدة سنة. هذه القضية ليست الوحيدة المتعلقة بإقدام عصابات أجنبية على توريط جامعيات جزائريات في الفسق وتهديدهن بالصور، فقد كشفت المحامية بن براهم عن قضية عولجت منذ شهرين تورطت فيها شبكة عربية- أجنبية، تضم سوريين، في تصوير فتيات جزائريات وهن في وضعية مخلة بالحياء، كما أودع قاضي التحقيق لدى محكمة غليزان منذ ثلاثة أشهر 6 أشخاص الحبس الاحتياطي، من بينهم ثلاثة رعايا من جنسية تركية، بتهمة ممارسة الفسق مع فتيات جزائريات من بينهن طالبات وتصويرهن وتهديدهن. وبأمر من وكيل الجمهورية بعد مراقبة عناصر الشرطة القضائية للمحل مسرح العملية، داهمت هذه الأخيرة المكان وألقت القبض على الرعايا الأتراك برفقة 3 فتيات في مقتبل العمر قادمين من ولاية وهران في حالة تلبس، ليتمّ فيما بعد استدعاء صاحبة المسكن والاستماع إليها، وتحويل الملف على جهاز العدالة

شهادات
جامعيات ذهبن ضحية العمل مع شبكات أجنبية

القضية السالفة الذكر والمتعلقة بتوريط طالبتين من كلية العلوم السياسية والإعلام جعلنا نقصد المكان للاستفسار أكثر حول خبايا القضية وهل يوجد فتيات أخريات ذهبن ضحيتها، وهو ما اكتشفناه عند لقائنا مع الطالبة التي لقبت نفسها بـ "ملاك"، تدرس السنة ثالثة تخصص سمعي بصري، حيث كشفت لنا رفقة ثلاثة من صديقاتها معلومات خطيرة حول عمل هذه الشبكات الأجنبية المتواطئة مع شبكات محلية جزائرية تضم طالبات وأساتذة وإطارات وحتى حراس أبواب بعض الإقامات الجامعية.. قصة ملاك القادمة من ولاية داخلية بدأت بعلاقتها مع فتاتين شاركنها نفس الغرفة بالإقامة الجامعية.. كانتا تتحدثان أمامها كل ليلة عن مغامراتهما الغرامية في النهار وعن الغنائم التي تحصلتا عليها جراء علاقتهما المشبوهة بأحد الجزائريين الذي عرّفهما بلبناني يملك العديد من المحلات التجارية والمطاعم في الجزائر والذي كان ينفق عليهما بسخاء مقابل الخدمات التي تقدماها والتي كانت تعود عليهما بمبالغ مالية وهدايا جعلت لعاب "ملاك" الفقيرة يسيل.. لكن تربيتها المحافظة جعلتها تثبت أمام بعض الدعوات التي وجهت لها من هنا وهناك خاصة أنها تملك هيئة الفتاة الريفية ذات الجمال الطبيعي الفاتن، مما جعل صديقتيها اللتين يشاركنها الغرفة يقترحان اصطحابها عشية أحد الأيام لحضور حفلة عيد ميلاد إحدى الصديقات التي تعرفها ملاك وهو ما فعلته حيث قالت.."ذهبت إلى حفلة عيد الميلاد التي أقيمت بأحد المطاعم القريبة من الجامعة أين وجدت جلسة مختلطة تجمع عددا كبيرا من الطالبات والطلبة وبعض الضيوف من أصحاب "الأموال" ورائحة السجائر تملأ المكان المدوي بصوت الأغاني… جلست في مكان منعزل وإذا بصديقتاي تتقدمان إلي ومعهما رجل جاوز الأربعين سنة وأثر الغنى باد على هيئته.. قالوا لي هذا اللبناني الذي كنا نتحدث عنه في الغرفة.. يريد أن يتعرف عليك.. فجلس أمامي وقال "أين كنت مختبئة؟ فتاة في مثل جمالك تحبس نفسها في غرفة من أربعة جدران وهناك ألف من يتمنى نظرتها وكلامها.." واستمر في كلامه المعسول ليقول كلمة بقيت منقوشة في ذهني "مارأيك أن تعملي معنا وسأعطيك 30 مليون سنتيم دفعة واحدة وتتقاضي مبلغا شهريا لن يقل عن ستة ملايين سنتيم .."، ذهبت إلى غرفتي في المساء وما جرى في حفلة الميلاد لم يفارق ذهني لتقول لي صديقتاي لو قبلت عرض صديقنا ستصبحين كالملكة وستخرجين كل عائلتك من الفقر الذي يلازمهم.. فقررت تجريب العرض من باب الفضول والتعرف على عالم طالما اعتبرته مجهولا وغامضا.. في الصباح ذهبت مع صديقتيّ لأحد "المحلات الفاخرة ببن عكنون لنلتقي بالرجل اللبناني الذي يلقب نفسه "علامة" فقال لي هل فكرت فيما قلت لك أمس؟ فقلت نعم قبلت، فأخرج 10 ملايين سنتيم من جيبه وسلمها لي وقال سأعطيك الباقي فيما بعد وأعطى مبلغ ثلاثة ملايين سنتيم لصديقتيّ وقال هذا نصيبكما وأنا أنتظر المزيد وأمرهما بالانصراف ليبقى منفردا بي وقال "ما اسمك قلت "ملاك".. فقال هذا لا يليق.. اسم عملك هو "سوزان" وأضاف هل حدثتك صديقتاك عن أسلوب عملنا؟ قلت: بعض الشيء. فقال "نحن نتعامل مع أناس محترمين وذوي نفوذ كبير، الخطأ معهم ممنوع، وعليك أن تطبقي ما يُطلب منك بالحرف الواحد.. أولا عليك أن تجلسي مع السائق الذي ينقلك لمختلف الأماكن من الوراء لاجتناب الشكوك وإذا وصلت للزبون لا تسأليه من هو وماذا يعمل.. وإذا لاقيته في مكان ما لا تتحدثي معه لأن معظمهم متزوج وذو وظائف مرموقة و..، أجرك سيكون حسب الخدمات التي تقدمينها: السهرة بـ 3000 دج والمبيت بـ 5000 دج والسفر لمدة ثلاثة أيام بـ 10 آلاف دج…

تواصل ملاك حديثها "كنا نعامل أنا وصديقتيّ كالحيوانات، يأتى بنا لنشبع غريزة رجال من مختلف الأعمار والمناطق، كانوا يدفعون بسخاء لكنهم كانوا يمتنعون عن الكلام معنا وإذا ما تجرأنا على الحديث معهم حول أمورهم الشخصية قالوا لنا أطيعوا أمر سيدكم.. تحصلت في الشهر الأول تقول "ملاك" من عملي على سبعة ملايين سنتيم تغيرت حياتي كلها والصديقات اللواتي تراهم أمامك الآن أنا من أدخلتهم إلى عالم الفساد وتقاضيت على كل واحدة منهن ثلاثة ملايين سنتيم لتتكلم إحداهن: "ملاك ذهبت ضحية صديقتيها ونحن ذهبنا ضحية ملاك التي نعذرها فيما فعلت فالأموال يمكن أن تغير الإنسان فنحن اليوم نحصل على كل ما نشاء لكننا فقدنا شرفنا ودراستنا وخنا أهلنا.." لتقاطعها أخرى "أنا تعبت.. أريد أن أتوقف عن هذا العمل لكننا مهددات بنشر صور أخذت لنا ونحن فاقدات للوعي حيث كنا نسهر في الفنادق التي كنا نتناول فيها الخمر ليصعد بنا إلى الغرف ويتم تصويرنا مقابل مبالغ مالية إضافية.." تقطعها ملاك "أنا اليوم صرت معروفة لدى العديد من الشخصيات والأساتذة والشباب.. هاتفي النقال لا يتوقف.. أما الرجل اللبناني "علامة" فقد رحل منذ شهر لتورطه في إحدى القضايا، حيث تلقى تهديدا بالقتل من طرف أحد زبائنه الذي أخذت له صورا وهو مع إحدى الفتيات.. كان يشغّل أزيد من 15 طالبة، منهن 5 من العاصمة وأخريات من ولايات داخلية وساحلية. كان يساعده العديد من لبنان ومصر يملكون بيتزيريات ومطاعم بالإضافة إلى تواطئه مع العديد من الشخصيات الجزائرية النافذة..

من الجامعة إلى احتراف الفسق في لبنان
 
أكدت لنا "ملاك" أنها تلقت رفقة صديقتيها دعوة من طرف اللبناني "علامة" للسفر إلى لبنان، حيث وعدهن بمضاعفة أجرتهن 5 مرات وسيعملن في أكبر المطاعم والفنادق التي يتوافد عليها شخصيات من مختلف البلدان العربية والأجنبية وستكون الأجرة "بالدولار بدل الدينار".. وأضافت ملاك أنها رفضت الدعوة لأسباب عائلية، غير أنها أكدت أنها تعرف العديد من الفتيات اللواتي أوقفن دراستهن وسافرن إلى لبنان بسبب الوعود والإغراءات التي تحصلن عليها غير أنهن اليوم يعانين الأمرين هناك، حيث هاتفتها صديقتها منذ أسبوع وقالت لها "أريد العودة إلى الجزائر ولا أملك ثمن التذكرة إننا ننام في العراء بعدما كنا ننام في الفنادق.. أصحابنا تخلوا عنا واستبدلونا بمن هن أصغر وأجمل من اللبنانيات والمصريات والسوريات.." وتضيف ملاك أنها منعت العديد من الفتيات من السفر محذرات إياهن من المصير المجهول والخيانة التي سيتعرضن لها خاصة إن أخطأت إحداهن وتعرضت للحمل، حيث سمعت عن جزائرية لا تتعدى الثلاثين من عمرها انتحرت في لبنان بعدما اكتشفت حملها ولم تجد من يساعدها في إجراء عملية الإجهاض.. وتضيف أن الشبكات الأجنبية المتواجدة في الجزائر تعتمد بالدرجة الأولى في جلب الطالبات على الإغراءات والوعود الخيالية التي لا تتحقق في كثير من الأحيان..

12 ألف فتاة دخيلة على الإقامة الجامعية و33 شبكة تصنع الانحلال
 
ألف فتاة تقطن الإقامات الجامعية ولا علاقة لهن بالجامعة، معظمهن مقيمات بأسماء مستعارة والأخريات متواطئات مع الإدارة.. هذا ما كشف عنه الشيخ شمس الدين صاحب الجمعية الخيرية لتزويج الشباب في كتابه "تأنيس العوانس"، حيث أكد أن الانحلال الأخلاقي الذي تشهده الجامعات راجع إلى هؤلاء الدخيلات اللواتي يتعاملن مع شبكات دعارة جزائرية ومحلية مقابل أموال مغرية.

كما كشف لنا مسؤول الإعلام بالطلابي الحر عن تورط عدد كبير من الطلبة الإفريقيين والفلسطينيين في شبكات دعارة تستغل حاجة الطالبات الجزائريات، حيث يعمد هؤلاء الطلبة إلى استئجار شقق خارج الإقامات الجامعية واصطحاب فتيات للمبيت معهن مما أدى في كثير من الأحيان إلى طردهم من السكنات المجاورة التي عادة ما تكون في أحياء آهلة بالسكان.

ومن جهة أخرى، أكدت لنا مصادر مطلعة بالموضوع تواجد أزيد من 33 شبكة مشبوهة محلية وأجنبية تعمل في الجامعات والإقامات الجامعية تقوم بربط علاقات غير شرعية بين الطالبات وشخصيات ذات نفوذ وأموال بالتعاون مع طالبات معظمهن من معيدات السنة ويستعملن سياسة التحويلات للبقاء أكبر مدة ممكنة في الجامعات ومنهن من هجرن أهلهن ومناطق سكناهم بعد تعرضهن للفضيحة.

مقال نُشر في إيلاف:

http://www.elaph.com/ElaphWeb/Reports/2008/6/341376.htm

وأعادت نشره المواقع التالية:
http://opl-now.org/?p=750#more-750


بيوت دعارة لمحاربة ظاهرة اغتصاب الأطفال في الجزائر
سليمان بوصوفه

أثارت الدعوة التي تناقلتها وسائل الإعلام الجزائرية والعربية ونسبتها إلى المحامية فاطمة الزهراء بن براهم بشأن تشجيع فتح بيوت الدعارة لمواجهة ظاهرة اختطاف واغتصاب الأطفال في الجزائر، أثارت ردود فعل واسعة. مُستنكرةً ما أسمتها دعوة المحامية الجزائرية إلى ممارسة الرذيلة علنا. والمحامية (بن براهم) التي لها باع طويل في معالجة مختلف القضايا الاجتماعية قالت: إن تصريحاتها أُسيء فهمها مؤكدة أنها دعت السلطات إلى مراقبة وتقنين بيوت الدعارة السرية المنتشرة عبر ربوع الجزائر حيث تستغل المافيات حاجة العائلات إلى المال فتلجأ إلى إكراه بناتها على البغاء مقابل أثمان بخسة وفي ظروف أقل ما يمكن وصفها بأنها لا ترقى إلى معاملة الحيوانات.

ثمانية آلاف في بيت دعارة في العاصمة لوحدها
المحامية كشفت عن وجود سبع بيوت دعارة رسمية في العاصمة، أما عدد بيوت الدعارة غير المرخص لها فوصل إلى ثمانية آلاف. تنتشر هذه البيوت في الأحياء الشعبية ومدن الصفيح المحيطة بالعاصمة وهناك من يستعمل شاحنات ومركبات لممارسة مثل هذه الأعمال.
ومع غياب المراقبة الطبية وعدم استعمال الواقي الصحي فإن انتشار الأمراض المُعدية كالإيدز والأوبئة التي لها علاقة بالاتصال الجنسي، يغدو أمرا مفروغا منه، هذا بالإضافة إلى تفشي الانحلال الأخلاقي وتفكك الروابط الأسرية. وحسب المحامية بن براهم فإن هناك مئات الحالات التي مرت بها، تكون المرأة عرضة للاستغلال من طرف الذكور (الزوج، الأب، الأخ) وتُجبر على ممارسة الجنس مع غرباء مقابل مبلغ مادي، وهذا ما ينتج منه حالات الانتحار المتزايدة وسط الإناث اللائي يلجأن إلى تعاطي المخدرات للهروب من تأنيب الضمير.

أرقام مخيفة حول ظاهرة اختطاف الأطفال
بن براهم، كانت ترد على من اتهمها بأنها من الداعيات إلى تحرير الجنس لمحاربة اغتصاب الأطفال واستغلالهم في الجزائر، حيث قالت إن محاربة هذه الظاهرة هي مهمة المجتمع والسلطات ويجب أن تُجنّد لاستئصالها الوسائلُ القانونية والاجتماعية والثقافية. يأتي هذا الجدل مع تنامي ظاهرة اختطاف الأطفال في الجزائر حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلى اختطاف أكثر من 841 طفلا جزائريا منذ عام ألفين، وقد تم الاعتداء أوقتل 367 طفلا. عمليات الخطف عادة ما تقوم بها شبكات إجرام منظمة وتقوم بطلب الفدية من عائلة الطفل مقابل تسليمه لها. فيما شهدت عمليات اختطاف أخرى نهايات مأسوية كاغتصاب الأطفال ثم قتلهم ورميهم في مناطق مهجورة. وقد شهد عام 2008 عشرين حالة اختطاف. أربعة عشر من هؤلاء الأطفال تعرضوا للاغتصاب ثم أُعيدوا إلى عائلاتهم. أما شبكات الإجرام فقد تمكنت من جمع 20 مليار سنتيم (2 مليون يورو) جراء 115عملية اختطاف.
ظاهرة اختطاف الأطفال أحدثت الرعب وسط العائلات الجزائرية وأصبح أولياء الأمور يرافقون أولادهم إلى المدارس ويزودونهم بهواتف نقالة للتبليغ عن أي اعتداء يستهدفهم.

الاعتداء الجنسي على الأطفال
احصائيات الشرطة الجزائرية تشير إلى حدوث 632 اعتداء جنسيا على الأطفال في الأشهر الأربعة الأولى من هذه السنة. بينما وصلت الحصيلة السنة الماضية (2007) إلى 1546 حالة. وفي مثل هذه الحالات فإن الواقفين وراء عملية الخطف ثم الاغتصاب، ليسوا غرباء عن الطفل بل غالبا ما يكونون من أقاربه كما أن الفرضية القائلة : إن العُزاب الكبار في السن هم الفئة التي تقوم بالاغتصاب لا محل لها من الصحة، فكثير من القضايا كان الجناة فيها أرباب أسر ويتمتعون باستقرار اجتماعي.

طفل مقابل 4 آلاف يورو
من عمليات الاختطاف الأخيرة والتي أحبطتها مصالح الأمن الجزائرية في ولاية تلمسان غرب العاصمة، محاولة اختطاف طفل في الثانية من عمره من طرف شخص يحمل الجنسية المغربية، وبعد التحقيق معه تمكنت الشرطة من تفكيك شبكة دولية تضم جزائريين ومغاربة وأفارقة مختصة في اختطاف الأطفال في الجزائر وتهريبهم عبر الحدود الغربية إلى عيادات خاصة في مدينة وجدة وضواحيها لاستئصال أعضائهم البشرية، خاصة الكلى وقرنية العيون، ويباع الطفل الجزائري البالغ من العمر سنتين على سبيل المثال بنحو 40 مليون سنتيم (4000 يورو).
مهاجرون يُلغون عطلهم في الجزائر خوفا على أولادهم
 
ومع حلول فصل الصيف وانتشار هذه الأخبار عبّر عدد من المهاجرين الجزائريين في بريطانيا لإيلاف عن خوفهم من استهداف أبنائهم في عطلة الصيف التي يعتزمون قضاءها في الجزائر، بل هناك من ألغى رحلته ليُحولها إلى شواطئ جنوب فرنسا وإسبانيا وإيطاليا.
(كمال.ح) جزائري متزوج من انكليزية، أنجب منها طفلين، قال: إن مافيا الاختطاف تستهدف جيوب العائلات ولا شك فإن تلك العصابات تنتظر المهاجرين بفارغ الصبر لابتزازهم وبالعملة الصعبة كما أن الشاذين جنسيا pedeophiles من المؤكد أنهم لن يرحموا طفلا أشقر صاحب عيون خضراء، وهذا ما جعل (كمال) يُحول وجهة رحلته إلى سردينيا الإيطالية.
أما (ع،ب) ففضّل عدم إدخال تعديلات على زيارته للجزائر في شهر أغسطس وقال إنه سيفرض رقابة مُشددة على أطفاله الأربعة مخافة اختطافهم، مُبديا أسفه على حالة اللاأمن التي تعيشها بلاده حيث قال: أعلم بأنني سأعمل حارسا شخصيا bodyguard لعائلتي طوال فترة العطلة، لكن ما باليد حيلة!.


جزائريات لمن يحب ان يري
فهن اكثر النساء العربيات عفة وورع  وتدينا ومحافظة علي العادة والتقاليد الاسلاميه السمحه




 

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

مصر اليوم

مكتبة الفيديو